العودة لسورة سُورَةُ النَّجۡمِ
آية رقم 2
سورة سُورَةُ النَّجۡمِ
Your companion [Muhammad] has not strayed, nor has he erred,﴿2﴾
التفسير الميسر
أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
مشاركة
مشاري العفاسي
الجزء 27
رقم الصفحة 526